العلامة المجلسي

161

بحار الأنوار

بيان : قوله : " إلى كل ما أدنى " الظاهر " ألا " ( 1 ) ويمكن أن يكون إلى مشددا فخففت لضرورة الشعر ، قوله " خلاف الذي مضى " أي خلفه وبعده . قوله عليه السلام " نسيبك " أي مناسبك وقرابتك من يراك في الطيف . والحاصل أن بعد الموت لم يبقى من الأسباب والقرابات الظاهرة إلا الرؤية في المنام وفي بعض النسخ " طرفه " أي من لا يراك فكأنه ليس نسيبك . 30 - مناقب ابن شهرآشوب : وله عليه السلام : إن لم أمت أسفا عليك فقد * أصبحت مشتاقا إلى الموت سليمان بن قبة : يا كذب الله من نعى حسنا * ليس لتكذيب نعيه حسن كنت خليلي وكنت خالصتي * لكل حي من أهله سكن أجول في الدار لا أراك وفي * الدار أناس جوارهم غبن بدلتهم منك ليت إنهم * أضحوا وبيني وبينهم عدن الصادق عليه السلام : بينا الحسن عليه السلام يوما في حجر رسول الله صلى الله عليه وآله إذ رفع رأسه فقال : يا أبه ! ما لمن زارك بعد موتك ؟ قال : يا بني من أتاني زائرا بعد موتي فله الجنة ، ومن أتى أباك زائرا بعد موته فله الجنة ، ومن أتاك زائرا بعد موتك فله الجنة ( 2 ) . 31 - كشف الغمة : قال كمال الدين ابن طلحة : توفي عليه السلام لخمس خلون من ربيع الأول في سنة تسع وأربعين للهجرة ، وقيل : خمسين ، وكان عمره سبعا وأربعين سنة . وقال الحافظ الجنابذي : ولد الحسن بن علي عليهما السلام [ في ] النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، ومات سنة تسع وأربعين ، وكان قد سقي السم مرارا وكان مرضه أربعين يوما .

--> ( 1 ) كما في المصدر المطبوع . ( 2 ) المصدر ص 45 و 46 .